تحسين مراقبة تدهور أراضي الساحل السوري اللبناني باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافي (المسح الشامل)
- (1) أديب علي سعد، (2) أكرم درويش
- (1)مخبر علوم البحار والبيئة المائية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، ص.ب. 1408
- بريد الكتروني: adibsaad@scs-net.org
- (2) مديرية التنوع الحيوية والمحميات الطبيعية، وزارة الإدارة المحلية والبيئة، دمشق
- المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة في الساحل السوري، 27-29 ايلول/سبتمبر 2005
الملخص
تلعب المحميات البحرية دوراً بارزاً في حماية الأحياء والموارد المائية والمحافظة على التنوع الحيوي. كما تستطيع هذه المحميات أن تدعم الظروف الهيدرولوجية والبيئية المثلى لنمو الأسماك والأحياء البحرية وازدهارها. ولذلك فهي تستخدم من أجل حماية الأنواع النادرة وتكاثرها وبالتالي فإن المحميات البحرية والشاطئية تعد من العوامل الهامة والأساسية في تحقيق التنمية المستدامة للبيئةالساحلية. إذ تمثل المحمية البحرية أساساً لإعادة تشكيل السلسلة الغذائية بوجود مختلف حلقاتها من منتجات أولية (النباتات والعوالق البحرية)، ومستهلكات أولية وثانوية (الأسماك الصغيرة والمتوسطة الحجم)، والمفترسات (الحيتان والقرش)، والمحللات (البكتيريا والأحياء الدقيقة). استنادا إلى تكليف من إدارة مشروع استراتيجية التنوع الحيوي والخطة الحيوية في وزارة الإدارة المحلية والبيئة، والمنظمة الاقليمية لإدارة المواقع المتمتعة بحماية خاصة RAC/SPA) )، فقد قمنا بإعداد دراسة حول المواقع المناسبة لإنشاء محميات شاطئية بحرية، حيث شملت تلك الدراسة الخصائص الطوبوغرافية والهيدروغرافية والحيوية لكل موقع مع التكاليف المقدرة لإنشاء وصيانة المحمية على المدى القريب (5 سنوات) والمدى البعيد ( أكثر من عشر ستنوات).: وسنعرض خلال الدراسة الحالية أهم نتائج الأبحاث الميدانية التي قمنا بتنفيذها لتحقيق هذا الغرض. في المواقع المقترحة لإنشاء محمية أم الطيور- رأس البسيط ومحمية جون جبلة مع الخصائص المميزة لكل موقع من حيث مساهمته في تحقيق التنمية المستدامة للتنوع الحيوي البحري وللبيئة الساحلية بشكل عام. |