التأثير المبيد لبعض الزيوت الطيارة على كائنات المعايشة فى النمل لأبيض من جنس Kalotermes وبعض الفطريات المصاحبة لخشب الكازورينا Casuarina المصاب بتلك الآفة الحشرية
- أحلام أحمد الفزايرى
- قسم علم الحشرات، كلية الزراعة، جامعة الاسكندرية، الشاطبى، الاسكندرية، مصر.
الملخص
إختبر معملياً التأثير المبيد لثلاث زيوت طيارة مستخلصة بالتقطير المائى لأوراق كل من السرو Cuprissus sempervirens والكافور الليمونى Eucalyptus citriodora وبذور التكسوديوم Taxodium distichum لكل من كائنات المعايشة فى المعدة الخلفية للنمل الأبيض .Kalotermes flavicollis وبعض الفطريات (Aspergillus sp.,Penicillium sp., Fusarium sp., Mucor sp.) المصاحبة لخشب الكازورينا Casuarina والمصاب بتلك الآفة الحشرية. وقد لوحظ أنه عند تعريض أفراد النمل الأبيض المختبرة (Pseudergates) المصاحبة لخشب الكازورينا المعاملة بتركيزات مختلفة (5 – 30 ميكروليتر/2جرام رقاقة خشب كازورينا) لكل زيت مختبر أن عشائر كائنات المعايشة (السبيروكيتات والبروتوزوا) قد تأثرت كماً وكيفاً تأثيراً ضاراً، وعموماً أرتبط هذا التأثير المبيد للزيوت الثلاثة المختبرة بالزيت نفسه وتركيزه وطول فترة ما بعد المعاملة. ومن بين الأربعة أنواع المسجلة من البروتوزوا فى المعده الخلفية لأفراد النمل الابيض المختبرة، فقد كانت البروتوزوا Joenia sp. والـMesojoenia sp. أكثر الأنواع التى تأثرت بالتأثير الإبادى للزيت المختبر متبوعة بالبروتوزوا Foaina sp. ثم Tricercomitus sp. . ومن ناحية أخرى فقد أظهر الزيت المستخلص من بذور التكسوديوم أعلى تأثير مبيد (95 – 100%) خلال 2-4 يوم بعد المعاملة متبوعاً بالزيت المستخلص من من ورق الكافور الليمونى (89-100%) ثم الآخر المستخلص من ورق السرو (31-100%) – بينما كان هذا التأثير الإبادى معكوساً تقريبا بالنسبة لسبيروكيتات المعدة الخلفية لأفراد النمل المختبر فقد كانت نسب الإنخفاض فى تعدادها 54-100% للكافور الليمونى متبوعة بالسرو (46-100%) ثم التكسوديوم (8-100%). وقد سجلت أيضاً الدراسة الحالية للزيوت الثلاثة المختبرة تأثيراً مبيداً للفطريات الأربعة(Aspergillus, Penicillium, Fusarium, Mucor) دائمة المصاحبة لخشب الكازورينا المصاب بأفراد النمل الأبيض موضوع الدراسة وذلك عند خلط تركيزات مختلفة (5-60 ميكروليتر لكل 15 مل بيئة نمو الفطر) من كل زيت مختبر مع بيئة التشابك دوكس لنمو الفطريات المختبرة عليها ودراسة درجة تثبيط نمو الفطر وتكوين الجراثيم مقارنة بالكنترول. وقد لوحظ أن الزيت المستخلص مائياً من ورق الكافور الليمونى كان أكثر الزيوت المختبرة فعالية كمثبط لنمو الفطريات المختبرة متبوعاً بالزيت المستخلص من بذور التكسوديوم، بينما الزيت المستخلص من ورق السرو فقد اظهر أقل تأثير ملحوظ كمثبط لنمو الفطريات الأربعة المختبرة. |