دراسة عن تلوث التربة ببذور حشيشة الزمير/الشوفان البري في الأراضي القديمة والجديدة
زكريا رفاعي يحيى، حسن رسمي الوكيل ومحمد سعيد توفيق
المختبر المركزي لبحوث الحشائش، مركز البحوث الزراعية بالجيزة، مصر
الملخص
تم اختيار أربعون فدانا في الأراضي القديمة والجديدة في عشرة قرى وذلك لتقدير العلاقة بين مخزون بذور الزمير/الشوفان البري في التربة والمحاصيل الشتوية السابقة لمحصول القمح في الدورة الزراعية وقد مثلت محافظة أسيوط الأراضي القديمة بينما مثلت الأراضي الجديدة منطقة بنجر السكر/الشوندر السكري محافظة الإسكندرية وفي كل من الأراضي القديمة والجديدة كانت هناك عشرة فدادين مسبوقة بمحصول البرسيم والعشرة الأخرى مسبوقة بمحصول القمح. أشارت النتائج المتحصل عليها من الأراضي القديمة أن عدد بذور الزمير في القدم المربع بعمق 20 سم تراوحت ما بين 108 إلى 909 بذرة في الحقول المسبوقة بقمح بينما تراوحت أعدادها ما بين 11- 47 بذرة في الحقول التي استخدم فيها البرسيم كمحصول سابق للقمح وكانت نسبة النقص في بذور الزمير في التربة 92.6%. وأوضحت النتائج المتحصل عليها من الأراضي الجديدة أن عدد بذور الزمير في القدم المربع بعمق 20 سم تراوحت ما بين 194 إلى 406 بذرة في الحقول المسبوقة بقمح بينما تراوح عدد بذور الشوفان البري ما بين 20- 73 بذرة في القدم المربع في الحقول التي استخدم فيها البرسيم كمحصول سابق للقمح، وبنسبة نقص وصلت إلى 84.9%. أوضحت النتائج المستخلصة أن استخدام الدورة الزراعية المناسبة التي تحتوي على البرسيم كمحصول شتوي له أهمية في إنقاص مخزون بذور الزمير في التربة.
|