الأمور والمشكلات الخاصة بأكوام المبيدات المنتهية المفعول
أليمايهو وداجنيح.إدارة الشؤون البيئة والفضلات السامة، ص.ب. 20075، وندهوك، ناميبيا البريد الإلكتروني: Alemu_w@yahoo.co.uk
الملخص
تشكل مبيدات الآفات القديمة، غير المرغوبة والمحظورة مخاطر مهمة لصحة الإنسان والبيئة. وهذه المشكلات واسعة الانتشار في الدول النامية والدول التي تمر اقتصادياتها في حالة تحول. هذا ولا توجد إمكانات ومرافق لإتلاف هذه المبيدات، كما أن عدم الوعي بمخاطر المبيدات واسع الانتشار، ولا تتوافر الخبرة والمصادر المالية للقيام بهذا العمل. وفي الوقت الحاضر، يعد إعادة تعبئة هذه المبيدات وشحنها لمحارق ذات درجات حرارة عالية في أوروبا الطريقة الوحيدة الفاعلة للتخلص منها. على أن ذلك مكلف ويحتاج لوقت، ويتضمن القيام بالتنظيف وإعادة التعبئة في حاويات معتمدة من الأمم المتحدة، ونقل مواد كيميائية خطرة لمسافات طويلة عبر عدة حدود أرضية وفي أعالي البحار. وفي الوقت الذي تتوافر فيه عدة بدائل للحرق كوسيلة للتخلص من المبيدات، إلا أن هذه البدائل مكلفة ومعقدة وخطرة جداً وذات تطبيق محدود وأقل تنوعاً. وهناك حاجة ملحة لتقنية رخيصة وفاعلة للتخلص من المبيدات يمكن استخدامها في الدول النامية. ويتطلب تنظيف أكوام المبيدات المنتهية/القديمة والفضلات المرافقة لها ومنع أي تراكم إضافي لها في الدول الإفريقية اتجاهاً منسقاً ومن عدة جهات مسئولة. وعلى إفريقيا أن تتبنى إجراءات تشريعية قوية لتحرير نفسها من إرث أكوام السموم التي فرضت عليها لعدة عقود. وهي تحتاج إلى سياسة موحدة وسياسة دولية جماعية لاجتناب أي تراكم للفضلات في المستقبل ولضمان بيئة أمينة وصحيحة..
|