الإدارة البيئية في حوض الساحل السوري باستخدام الـGIS
- فادي رحمه
- قسم الهندسة البيئية –كلية الهندسة المدنية -جامعة تشرين
- المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة في الساحل السوري، 27-29 ايلول/سبتمبر 2005
الملخص
لقد ظهرت الحاجة الملحة لاستخدام أساليب علمية في التحليل و التخطيط لإدارة المشاكل البيئية لاتخاذ القرارات المناسبة بسبب ضخامة حجم المشاكل البيئية و التي غدت تداخلاتها على درجة عالية من التعقيد و صارت الأساليب التقليدية التي تعتمد الخبرة الذاتية و التجربة لمتخذ القرار غير فعالة. من ناحية أخرى فنتائج القرارات إن لم تكن محسوبة و مقدرة تقديراً صحيحاً فقد يترتب عليها أضرار جسيمة وخسائر لا يمكن تعويضها. ومن هنا تأتي أهمية نظام المعلومات الجغرافي كأحد أهم الأدوات المستخدمة في حل المشاكل الكبيرة و المعقدة و مراقبة الحل و النتائج بعد ذلك. نظم المعلومات الجغرافية Geographic Information Systems (GIS) أداة هامة في تخطيط و إدارة الموارد البيئية والمحافظة عليها من أخطار التلوث والاستنزاف ورفع كفاءة استخدامها ، ودراسة الآثار المترتبة على النشاطات الاجتماعية والاقتصادية المعتمدة على تلك الموارد . ولقد حققت تلك التقنية تطور كبير ترافق مع الحاجة المتزايدة والملحة لإدارة هذه الموارد باستخدام هذه الأنظمة الحاسوبية فهي وسيلة لدعم القرار تسمح للباحثين وصانعي السياسة والإدارات البيئية باستخدام مناهج مختلفة في العمل. أعرض في هذه المحاضرة بعض التطبيقات لإدارة للموارد البيئية في حوض الساحل السوري باستخدام أنظمة المعلومات الجغرافية حيث يمكن باستخدام هذه الأنظمة : تقييم الخطر البيئي ورصد آثار التلوث، التخطيط و الإدارة البيئية ، إدارة المصادر المائية، إدارة مرافق المياه العامة ، إدارة النفايات الصلبة وإدارة الكوارث البيئية (زلازل،أعاصير،انسكابات نفطية....الخ ) كما يمكن أيضاً باستخدام الـ GIS إيجاد العلاقة بين التغيرات البيئية وانتشار الأمراض . ولقد تم جمع المعلومات من المصادر المختلفة وإدخالها في نظام المعلومات الجغرافي من أجل النمذجة الشاملة للحوض التي تسهل عمليات التحليل وصياغة البدائل المقترحة للتنمية وتطور القدرات في مجال البحث والتخطيط و إدارة المياه والزراعة والبيئة وتساعد في صنع القرار ووضع خطط التنمية . ولقد قمت بإنشاء خريطة أساس للحوض بالاعتماد على خرائط مؤسسة المساحة العامة بمقياس1/50000 وتم تحويل هذا الخرائط إلى الشكل الرقمي الشعاعي بعملية ترقيم على الشاشة بعد مسح الخرائط الورقية بالماسحة الضوئية والحصول عليها بشكل ملفات رقمية متريسية، استخدمت كخلفية في عملية الترقيم وتحتوي الخريطة الرقمية الطبقات التالية: حدود الحوض، حدود الأحواض الساكبة الثانوية،التقسيمات الإدارية للمحافظات والمناطق, الطرقات، الأنهار، التجمعات السكنية، السدود، استخدام الأراضي, محطات الأرصاد الجوية, نقاط المراقبة المختلفة في الحوض. وسأعرض في المحاضرة مجموعة تطبيقات قمت بها باستخدام الـ GIS في حوض الساحل في سوريا أذكر منها:
- دراسة العلاقة بين التغيرات البيئية وانتشار مرض الليشمانيا في محافظة اللاذقية.
- إدارة الموارد المائية في حوض الساحل.
- وضع خرائط الهطول المطري لحوض الساحل.
- إجراء دراسات تقييم الأثر البيئي باستخدام الـ GIS للمشاريع التنموية في الحوض.
|