استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظام المعلومات الجغرافية في تحديد مصادر مائية في المنطقة الساحلية (نماذج تطبيقية)
- عيسى فريد علي، الهيئة العامة للاستشعار عن بعد
- المؤتمر الدولي للتنمية المستدامة في الساحل السوري، 27-29 ايلول/سبتمبر 2005
الملخص
تعتمد الدراسة على ترابط الظروف الهيدروجيولوجية والتكتونية والسترانغرافية وهذا يتطلب استخدام وسائل متطورة تربط هذه العناصر بدقة خاصة أن هذه الظروف لها تعقيداتها في المنطقة الساحلية وهذه الوسائل تتمثل باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظام GIS ومن خلال تقنيات الاستشعار يمكن التعرف على مظاهر سطح الأرض وبالتالي تحليل نطاقات توزعها الجغرافي فباستخدام النظم يمكن تقسيم ودمج المعطيات التي نحصل عليها من المرئيات الفضائية وتتمثل مراحل العمل بالأتي: 1. تحديد منطقة الدراسة وجمع المعلومات. 2. تأمين الصور الفضائية والجوية اللازمة. 3. تفسير ومعالجة الصور الفضائية. 4. ربط المعلومات باستخدام نظام GIS. 5. تحديد مواقع الأمل لتواجد المياه الجوفية. 6. التدقيق الحقلي. 7. إجراء دراسات جيوفيزيائية في مواقع الأمل وتفسير نتائجها. 8. إعداد المخططات والتقارير الهيدروجيولوجية ومن خلال هذه الدراسات تم تنفيذ العديد من المشاريع المائية الناجحة في المنطقة الساحلية على سبيل المثال لا الحصر. 1. مشروع سرير نهر الكبير الشمالي. 2. مشروع قرى ريف اللاذقية. 3. مشروع برج إسلام. 4. مشروع آبار السرسكية. 5. مشروع قرى ريف طرطوس. 6. مشروع قرى الحفة القرداحة. وبعد تنفيذ تقارير هذه المشاريع كانت النتائج متميزة من حيث نوعية المياه وكميتها. ونتيجة التطور في هذه الدراسات والخبرة العملية استطعنا التوجه نحو تحديد مصادر مائية جوفية وسطحية يمكن استثمارها في التعبئة. من هذه المشاريع: 1. مشروع جوبة الربند. 2. مشروع جبل النبي متى. 3. مشروع بصيرة الجرد.
|