لمحة تاريخية:
أنشئ مخبر علوم البحار والبيئة المائية عام 1991 في مبنى كلية العلوم وانتقل إلى موقعه الحالي مع تدشين المبنى الجديد لكلية الهندسة الزراعية عام 1993. وشيئا فشيئا تطور هذا المخبر من خلال الأبحاث التي أنجزت فيه خلال العشر سنوات الماضــية ( التي سنأتي على ذكرها في هذه المطوية)، وبفضل دعم عمادة كلية الزراعة ورئاسة جامعة تشرين بتأمين مستلزمات البحث ليصبح أول متحف للأسماك البحرية والمياه العذبة في سورية يضم نماذج محفوظة لأكثر من 221 نوعا من الأسماك البحرية العظمية، و39 نوعا للأسماك البحرية الغضروفية ، ولـ71 نوعا من أسماك المياه العذبة جمعت من مختلف الأنهار والبحــيرات في سورية. كما حفظت نماذج من الأنواع النـــــــــادرة والمهددة بالانقراض في المتحف الوطني للعلوم الطبيعية في باريس بعد أن تم نقل النماذج إلى هناك من قبل المشرف على المخبر (د. أديب سعد). لتكون مرجعا عالميا وتتمة لما بدأه الباحثون الأوربيون على أسماك سورية في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر
إضافة لذلك، يضم المختبر المتحف نماذج لعدة أنواع من الإسفنجيات التي تعيش في المياه البحرية السورية، ونماذج من قناديل البحر( شعبة اللاسعات، أو الجوفمعويات) ، ومن نجم البحر(شعبة شوكيات الجلد)، ومن الأخطبوطيات(شعبة رأسيات القدم).وكذلك نماذج للكثير من أنواع البلانكتون الحيواني والنباتي.
هذا ويزداد غنى هذا المتحف يوما بعد يوم بفضل تقدم نتائج الأبحاث التي تنفذ في المختبر سواء في البيئة البحرية أو بيئة المياه العذبة.وأصبحت القيمة العلمية التي يحويها هذا المخبر- المتحف- إرثا وطنيا وثروة علمية للأجيال القادمة.و ركيزة أساسية هامة من ركائز جامعة تشرين في مجال دراسة البيئة البحرية والأسماك، حيث نال تقدير وتشجيع جميع الزائرين العلميين من داخل الوطن وخارجه.