الاتجاهات الحديثة فى تسميد العنب البناتى
محمد صلاح البرعى، محسن فهمى مصطفى، أحمد عبد الحليم حامد
قسم الفاكهة كلية الزراعة، جامعة المنصورة
الملخص
أجريت هذه الدراسة خلال موسمي 2000 و 2001 بمزرعة خاصة بقرية أبوعرصة، مركز بلقاس، محافظة الدقهلية على كرمات العنب البناتى عمر 10 سنوات منزرعة في تربة طينية تروى بالغمر. والكرمات مرباة بالطريقة القصبية على مسافة 2 x2.5م. و قد استهدف هذا البحث دراسة تأثير مستويات مختلفة من التسميد المعدني النيتروجيني و التسميد الحيوي على الصفات الخضرية والثمرية لمحصول العنب البناتى وذلك بهدف محاولة تقليل إضافة الأسمدة المعدنية النيتروجينية لإنتاج منتج صحي خالي من الملوثات الكيماوية و صالح للتصدير.
وأظهرت النتائج المتحصل عليها ما يلى:
أن إضافة الأسمدة النتروجينية لمزارع العنب البناتى تحت ظروف هذه التجربة بمعدل 60 أو 40 وحدة للفدان أعطت تأثيرات إيجابية على المساحة الورقية ومحتوى الكلوروفيل فى الأوراق وكذلك على المحصول وأغلب القياسات الطبيعية والكيماوية المقدرة على العناقيد و الحبات فيما عدا التأثير على الشد والصلابة حيث كانت قيمها تزيد بنقص مستوى النتروجين . إضافة الأسمدة الحيوية بمعدل 9 9 جم له تأثيرات هامة على نمو الكرمات والمحصول وكذلك صفات العناقيد و الحبات .
بالنسبة للتفاعل بين مستويات النتروجين والأسمدة الحيوية أعطت معاملة التفاعل بين 60 وحدة نتروجين + 9 9 جم أسمدة حيوية أفضل التأثيرات على محصول الكرمة وأعلى وزن وحجم للعنقود و كذلك أعلى وزن وحجم وحجم عصير 100 حبة وكذلك أعلى محتوى للسكريات الذائبة الكلية و أقل محتوى للحموضة و أعلى نسبة بينهما فى العصير. كذلك أعطت تأثيرا مقنعا لنشاط إنزيم الديهيدروجينيز. ومن الناحية الإقتصادية إضافة 40 وحدة نيتروجين + 9 9 جم سماد حيوى تعتبر المعاملة الأفضل لأنها أعطت نتائج جيدة لجميع الصفات تحت الدراسة بالإضافة إلى أنها تقلل كميات الأسمدة النتروجينية المعدنية المضافة و بالتالى من الممكن أن نوصى بهذه المعاملة لتسميد مزارع العنب صنف العنب البناتى لتقليل كميات الأسمدة المعدنية النتروجينية المضافة و تقليل التلوث البيئى الضار لصحة الإنسان . و كذلك الضار للتربة و الماء و إنتاج محصول أكثر صلاحية للتصدير و تقليل تكاليف الإنتاج و زيادة الدخل الناتج من زراعة العنب.
|